غياث الدين بن همام الدين حسينى ( خواند مير )

72

مآثر الملوك ( به ضميمه خاتمه خلاصة الأخبار وقانون همايونى ) ( فارسى )

نوشته و هرچه محتاج اليه خلق است تا روز قيامت در آنجا مسطور است حتى ارش و حدس و جلده و نصف جلده . و ايضا از سخنان آن جناب است كه : سلونى قبل ان تفقدونى فانه لا يجدنكم احد بعدى به مثل حديثى . و ايضا از كلمات امام جعفر است : من لم يكن لاخيه كما يكون لنفسه لم يعط الأخوه حقها . يعنى آن‌كس كه نباشد مر برادر خود را همچنان كه باشد مر نفس خود را ، حق اخوت به‌جاى نياورده باشد . و قال عليه السلام : ما كل من نوى شيئا قدر عليه و لا كل من قدر على شى وفق به و لا كل من وفق اصاب له موضعا فاذا اجتمعت النية و القدرة و التوفيق و الاصابة فهنالك تمت السعادة . خلاصهء معنى اين سخن آن است كه : همچنين نيست كه هرچيزى را كه كسى نيت كند بر او قادر شود و همچنين بر هرچيزى كه قدرت يابد موافق باشد ، و نيست همچنين كه هرچيز كه كسى را موافق افتد در هر موضعى او را صواب باشد . پس هرگاه كه نيت و قدرت و موافقت و اصابت مجتمع گردد آن هنگام ترا تمام مىشود سعادت . و در وصاياى امام جعفر عليه السلام مذكور است كه : يا بنى اذا طلبت الجود فعليك بمعادنة الجود فان للجود معادن و للمعادن اصولا و للاصول فروعا و للفروع ثمرات و لا يطيب ثمر الا بفرع و لا فرع الا باصل و لا اصل ثابت الا بمعدن طيب . و قال عليه السلام : لا زاد افضل من التقوى و لا شى احسن من الصمت و لا عدو افر من الجهل ، و لا داء ازرى من الكذب . و قال ايضا : اياكم و الخصومة فى الدين « 1 » فانها تشغل و تورث النفاق . به روايت اشهر و اكثر ، امام جعفر عليه السلام در شهر شوال سنهء ثمان و اربعين مائه به رياض رضوان خراميد . عمر عزيزش شصت و پنج سال بود و مدت حيات هيچيك از ائمهء معصومين اين مقدار امتداد نيافت . ابو ابراهيم موسى بن جعفر الصادق عليه السلام امام هفتم است و به واسطهء وفور علم و كظم خشم به « كاظم » ملقب گشته . از ايوب بن حسن « 2 » هاشمى منقول است كه گفت نقيع انصارى بر درگاه

--> ( 1 ) . در مج : « الدنيا » . ( 2 ) . در مج : « حسين » .